ياقوت الحموي
82
معجم الأدباء
الكتابة مكانه ووزر لقرواش ثم وزر بعد حين لمشرق الدولة بن بويه مكان مؤيد الملك أبي ثم فارق مشرف الدولة وعاد إلى خدمة مخدومه الأول قرواش ثم تجدد للقادر سوء رأي فيه ففارق قرواشا متوجها إلى ديار بكر فوزر فيها لسلطانها أحمد بن مروان وأقام عنده إلى أن توفي في ثالث عشر من شهر رمضان سنة ثماني عشرة وأربعمائة وكانت وفاته بميافارقين وحمل بوصية منه إلى الكوفة ودفن بها في تربة مجاورة لمشهد علي رضي الله عنه وأوصى أن يكتب على قبره : كنت في سفرة الغواية والجهل * مقيما فحان مني قدوم تبت من كل مأثم فعسى يمحى * بهذا الحديث ذاك القديم